الرئيسية » شؤون طنجة



دجل أمانديس على ساكنة طنجة

كالدجل على الأميرة للا حسناء

 

لقد كتبنا كثيرا عن جرائم شركة فيوليا وفرعها أمانديس، نشرنا مقالات وبيانات في دوريات ورقية ومواقع إلكترونية كشبكة طنجة باسمنا الشخصي وباسم جمعية الجيرة للتفاعل الثقافي، وقد التجأنا إلى القضاء الطنجي لينصف ساكنة طنجة ويضع حدا لجرائم أمانديس في شاطئ مرقالة، قاضينا أمانديس باسم جمعية الجيرة للتفاعل الثقافي لرفع الضرر البيئي عن ساكنة طنجة، ودعوانا ملفها رقم 186 / 2010 في المحكمة الابتدائية، ونتفاءل بعدل المحكمة وخدمتها للبيئة استجابة لرغبة الملك محمد السادس الذي جعل سنة 2010 سنة بيئية، وكذلك مواكبة للحملة البيئية العالمية لحماية كوكبنا في بره وجوه وبحره.

ومن ضمن أنشطة جمعيتنا المكثفة نضالها لحماية البيئة ومنع تدمير شاطئ "مرقالة" من طرف فيوليا ـ أمانديس ـ، هذه الأخيرة أجرمت في حق أهل طنجة إجراما لم يسبقها إليه أحد، فلقد دمرت مصرف المياه العادمة الذي كان يذهب بعيدا عن الشاطئ؛ الأمر يتعلق بالقادوس الضخم الذي بناه الاستعمار وذهب به بعيدا عن الشاطئ، دمرته في واضحة النهار بتواطؤ مع المجالس ((المنتخبة)) والسلطات العمومية، ارتأت ردمه بتفويض من المجالس ((المنتخبة)) والسلطات العمومية وترك الماء الحار يجري وسط شاطئ مرقالة لتلويثه، ولا يزال يجري إلى الآن.

وبتاريخ 17 دجنبر سنة 2009 تم من طرف شركة أمانديس تدشين محطة الضخ بوادي اليهود للقضاء على النفايات السائلة بشاطئ مرقالة، وقد حضر ((حفل الافتتاح)) رُوَيْبضات منهم: النائب الأول لرئيس الجماعة الحضرية السيد: محمد أقبيب، والنائب الأول لرئيس مقاطعة طنجة المدينة السيد: محمد أوفقير، والمدير التنفيذي لأمانديس السيد: جوزيف كزافبي، ورجال من السلطات المحلية، ومنتخبون، وقد غطى الحدث إعلاميا قناة دوزيم الفضائية.

والناظر في ذلك الحدث عند قراءته في بعض الصحف المحلية، والمشاهد البعيد للقناة المذكورة؛ يُخدع، وكيف لا يخدع وقد تجند للخداع أفراد من السلطات المحلية ومنتخبون وقناة دوزيم؟

إن تدشين محطة الضخ بعيد كل البعد عن حقيقة القضاء على النفايات السائلة بشاطئ مرقالة، صحيح أن المضخة قد شرعت  تعمل قبل تاريخ التدشين بحسب مراقبة جمعيتنا لها، ولكن اللافت فيها أنها قد نُصِّبت بمحاذاة القاعة المغطاة الشيء الذي أبقى مجاري وقنوات كثيرة غير موصولة بها بدءا من كوميسارية وادي اليهود وهو ما أبقى المياه العادمة تجري إلى مصبها بشاطئ مرقالة، واللافت أيضا أن المضخة إذا اعتطبت بعطل فني، أو بانقطاع التيار الكهربائي عنها، أو بفيضان وادي اليهود.. فإن المياه العادمة ستجري أكثر تدفقا في الشاطئ، كما أن اللافت المضحك هو أن المضخة تدفع بالمياه إلى الأعلى، تدفع بها في شارع الإمام مسلم إلى عقبة الكومير حتى توصلها بالمضخة الرئيسية بالحافة أو باب البحر، بينما كان الأوْلى أن تجري بمحاذاة بحر مرقالة دون أن تدفع بمضخة لتصل إلى المضخة الرئيسية، فلماذا لم يحصل ذلك وعندنا مهندسون عباقرة في الإفساد وإتلاف المال العام؟ لماذا لم يكشفوا عن آذانهم بالإشارة إليها مباشرة بدل الالتفاف حول العنق أو القفاه؟ قيل لأحدهم: أين هي أذنك؟ فقال: هاهي ذي، وقد أدار يده على عنقه مارا بأذنه اليمنى ليشير إلى أذنه اليسرى، أي غباء هذا؟.

المنتخبون لا يكلفون أنفسهم عناء الذهاب إلى الشاطئ ـ هو الآن موصول بطريق التفافية ـ؛ للإشراف على المصب للمياه العادمة التي تجري في الشاطئ منذ أن دُمّر القادوس الضخم بالأمطار الطوفانية بتاريخ: 23 أكتوبر سنة 2008 إلى  يومنا هذا، ولم تزل.

لقد شمرت جمعية الجيرة للتفاعل الثقافي ومعها بعض الغيورين ممن ساعدوها عن ساعديها لفضح الكذب والدجل، فالجمعية ترفض نصب القادوس على الشاطئ، ترفض إدخاله البحر من الشاطئ، تطالب بإعادة الوضع إلى سابق عهده، تطالب بعدم ردم القادوس إلا إذا كانت هناك ضمانات خطية تؤكد صلاحية القادوس الجديد لصرف مياه الأمطار التي يصرفها القادوس الضخم منذ أكثر من خمسين سنة دون مشاكل، فالوادي يحمل مياه الأمطار من أماكن بعيدة، يحملها من بوخالف ومسنانة ومديونة.. وكم مجرى يصب في الوادي ليصل إلى القادوس الذي يصرفه إلى بحر مرقالة، تطالب الجمعية بإزالة جزء من الطريق الالتفافية وإدخالها في الجبل ليعود الشاطئ إلى نضارته وسعته كما كان في الماضي القريب.

لطالما نشرت الجمعية في الصحف المحلية وفي موقعها على الإنترنت www.aljyra.c.la  وفي بعض المنتديات كذب أمانديس ودجلها، وقد وجهت نداء حارا إلى الملك محمد السادس بهذا الشأن نقتطف منه ما يلي:

((معلوم بداهة أن الطفل حين يفْزع يلجأ إلى أمّه، وحين يكبر قليلا ويلاحظ قوة أبيه على أمه يفزع إلى أبيه، وحين يصير رجلا ويفزع أو يُظلم يلجأ إلى الحاكم والسلطان.

ونحن سكان طنجة قد أصبنا بالغبن وظُلمنا كثيرا، ومن بين الظلم الذي لحقنا تحويل شاطئ "مرقالة" إلى مستنقع، حوّله المسئولون وشركة "أمانديس" إلى بؤرة للأمراض وحاضنة للأوبئة ضاربين عرض الحائط إضرار الناس وحاجة الساكنة الملحة إلى الشاطئ من الجبل الكبير والدرادب ومستر خوش ومرشان إلى بن ديبان وبني مكادة وحومة الشوك ومغوغة..

فالناس يرتادون شاطئ "مرقالة" في فصل الصيف من أماكن نائية، والأطفال القريبون من الشاطئ والبعيدون عنه ينزلون إليه دون رُفْقة، وقد كان الشاطئ نظيفا لا يتلوّث إلا عند هبوب الرياح الشرقية بحيث تأتي بالمياه العادمة وتنشرها على طول الشاطئ، ومعلوم أن البحر حين يكون هائجا بالرياح الشرقية يحول دون سباحة الأطفال إلا قليلا، وأما عندما تكون الرياح غربية وشمالية وجنوبية فإن الشاطئ يظل نظيفا، وهو بهذه الرياح أنظف من الشاطئ البلدي..

لقد عُبِّدت طريق التفافية من ميناء طنجة لتمر فوق القادوس الضخم الذي بناه الاستعمار لصرف المياه العادمة في الشمال الشرقي للشاطئ رعاية لروّاده وحفاظا على مساحته الرملية، وحين لم يقيموا قنطرة عليه، وحين تركوا المصب على حاله، وحين ضربت الأمطار الطوفانية طنجة في 23 أكتوبر 2008 عرّت البنية التحتية الهشّة للمدينة، وتصدّع القادوس على بعد مآت الأمتار من مصبّ الوادي، فبقي على حاله، ثم أُتْلف القادوس وهُدم من مصبّه إلى حيث المكان الذي تصدّع منه، وتُرك الماء الحار يجري على الرمال ويصب في وسط الشاطئ فلوَّثه كُليّا، وقد نشرنا منذ حين قريب بيانا باسم جمعية الجيرة للتفاعل الثقافي نضع فيه المسؤولية على عاتق الوالي والعمدة ومسئولي الجماعات، وقد اقترحنا عليهم فيه أن ينقروا جبل "مرقالة" ويحفروا فيه نفقا ويمدّوا فيه القادوس والطريق وسيكون النفق بمئات الأمتار فقط، ثم يتركوا الشاطئ لروّاده من كل أنحاء طنجة ومن غير طنجة، وهو شاطئ جميل مشهور عالميا.

وإذ نرفع نداءنا إلى جلالة الملك نرفقه بتظلُّماتنا بعد أن صُمّت آذان المسئولين عن الإصغاء لنا، ورفضوا إنصافنا خصوصا وأن أطفالنا قد شرعوا يسبحون في المياه العادمة، ويكفي زيارة للشاطئ لتفقُّد ما يجري لفلذة أكبادنا، ولرعاياك أيها الملك الشاب. طنجة في: 15 يونيو 2009 ))

إن المسئولين والمنتخبين ممن شاركوا في تمثيلية الاحتفال دجالون متواطئون لا يستحون من الكذب على الناس، اذهبوا إلى الشاطئ وانظروا بأعينكم إلى النفايات السائلة التي تجري في شاطئ مرقالة فتلوثه وتلوث البحر، اركبوا سياراتكم، فالطريق معبدة، وانظروا إن شئتم من نافذة سياراتكم لتتأكدوا من خداع أمانديس وتواطؤ خسيس لكل من يسكت عن جرائمها البيئية.

وفي يوم الأربعاء 14 أبريل الجاري بمدينة طنجة ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء حفل افتتاح الدورة ال14 للمعرض الدولي للكتاب والفنون المنظم تحت شعار" تحدث عن أرضنا، رجالها  وبحارها".

لست بهذا الصدد أتحدث عن ظلم رجال طنجة المثقفين بغياب كتبهم في المعرض وغياب ذواتهم بعدم استدعائهم وهم ممن كتبوا وما زالوا عن طنجة في مقالات، بل أصدروا كتبا مثل طنجة الجزيرة (رواية) صدرت في سنة 2009، وانتفاضة الجياع 1999 ونساء مستعملات 2010، والهجرة السرية 1998 وظلال الطفولة 2009 وهو كتاب موجه للصغار والكبار وحكومة الجرذان والديك المترشح وهما بالكاريكاتير للأطفال وفي المعرض فضاء موجه للأطفال، والليالي العارية 2008 و La Inmigracion Clandestina  (مجموعات قصصية) إلخ..

لست أتحدث عن هذا، فالمشهد الثقافي في بلادنا متورم، مشهد تطغى عليه الحزبية الضيقة والمحسوبية والزبونية، دعونا من هذا فليس موضوعنا، لنتحدث عن البيئة.

فصاحب مجنون الحكم الرواية التي نافست انتفاضة الجياع وبزتها في جائزة الناقد للرواية؛ وزير الثقافة قال عن المعرض أنه سيساهم في: «إشاعة النقاش والحوار بين المهتمين وبين عامة الناس بهدف حصول وعي جماعي حول حماية البيئة، إذ أن كل الطاولات المستديرة خلال المعرض تتمحور حول مواضيع ذات بعد بيئي)).

وسؤالي: ماذا يعرف وزير الثقافة عن بيئة طنجة؟ هل نزل بسيارته لرؤية التلوث البيئي الذي مارسته شركة فيوليا أمانديس بتواطؤ مع المستشارين والسلطات العمومية؟ هل يعلم وزيرنا المحترم أن غابات طنجة تباد يوميا في الليل والنهار وقد ساهم الوزير السابق فتح الله ولعلو في تدمير الغابة بإقامة تجزئة القادرية؟ هل يعلم وزيرنا أن مناطقنا الخضراء قد ابتلعت وحل محلها عمارات تعكس بلادة من وافق على إقامتها وقد طالبنا باستدعاء خبراء التفجير لهدمها؟ هل يعرف وزيرنا أن الطريق الالتفافية التي أقيمت من ميناء طنجة عبر البحر إلى شاطئ مرقالة قد دمرت البيئة البحرية وقضت على البيئة المثالية للكائنات البحرية التي اتخذتها منذ ملايين السنين ملاذا آمنا لوضع بيضها فيها بللا جميلة مثلا؟

لقد أعربت مفوضية المعرض السيدة: ماري كريستين فاندورن عن امتنانها العميق لحضور سمو الأميرة للاحسناء للمعرض الذي يكتسي صيغة كونية حسب رأيها ألا وهو البيئة.

هذه المرأة ماذا تعرف عن طنجة وعن بيئتها؟ هل تتحدث بلسان صادق نيابة عن أهل طنجة؟ كلا، إنها مثل غيرها تنعق كالغراب الضرير.

وجمعية طنجة الجهة للعمل الثقافي جمعية تحمل صفة "الحضارين" في الأعراس المغربية، فمتى ناضلت الجمعية وسمع صوتها بشأن البيئة؟ وإذا كنا كاذبين فليدلوا بقول أو فعل يتعلق بوقف الدمار البيئي في شاطئ مرقالة أم أنهم لا يعرفون الشاطئ الذي يعرفه كتاب كبار من خارج المغرب؟

انظروا إلى بروباكندة رخيصة عن فيوليا، انظروا ما ينشر على متن صحف محلية ووطنية، فبكل وقاحة نشر في جريدة أخبار اليوم بتاريخ: 19 أبريل 2010 صفحة :2:

" منذ 2002 تلتزم فيوليا البيئة المغرب من خلال فروعها، بتوفير حياة أفضل للملايين من المغاربة. إذا كانت مهمتنا الأساسية هي توفير الخدمات للجماعات المحلية، فلدينا مسؤولية اجتماعية وبيئية تحثنا على الالتزام اليوم وغدا.

ـ الحفاظ على الموارد المائية: اقتصاد سنوي يوازي استهلاك مدينة يقطنها 800000 ساكن بفضل عمليات البحث وإصلاح التسربات.

ـ تطهير الوسط الطبيعي: استثمار 3،2 ملايير درهم مخصصة لشبكات ومنشآت التطهير السائل.

ـ الإيصالات الاجتماعية: ولوج ما يقرب من 700000 شخص للخدمات الأساسية من كهرباء وماء شروب وتطهير سائل.

ـ أنشطة مواطنة تتوخى حماية البيئة والتنمية الاجتماعية بالأحياء وداخل المدارس بشراكة مع الجمعيات".

تزعم فيوليا بفرعها أمانديس الحفاظ على الموارد المائية وقد سجلنا تسرب المياه الصالحة للشرب أسفل القنطرة المنصوبة بمحاذاة النادي البلدي للفروسية وقد استمر التسرب أكثر من سنة ونصف.

تزعم أمانديس أن ساكنة طنجة في حدود 800000 وقد سجلنا قبيل عيد الأضحى الماضي في يوم الخميس عدد التذاكر، فكانت تلك التي للحافلات والقطار ووسائل النقل العمومية التي تم سحبها من طرف المسافرين ما يزيد عن 1300000 تذكرة وهي ساكنة تقيم بطنجة طوال السنة ولا تسافر إلا في عطلة عيد الأضحى، فهلا استحيت أمانديس من الكذب؟

وإذا كانت تقصد برقم 800000 عدد المشتركين ففيه أيضا مغالطة، ذلك أن المشتركين قد تجاوزوا 800000، أضف إلى ذلك أن المشتركين ليسوا الساكنة فقط، فهناك المحلات التجارية والشركات والمكاتب والأسنسورات وغير ذلك وكلها لها اشتراكات وهي ليست من الساكنة في ذات المكاتب والمحلات بالطبع، فكفى استغفالا للناس واستحمارا لهم.

تزعم أمانديس شراكة مع الجمعيات، وأنا فضلا عن كوني رئيسا لجمعية الجيرة للتفاعل الثقافي؛ ناطق رسمي باسم جمعية الغد للتنمية ومستشار فيها، فقد منحتنا أكياس بلاستيكية لمنحها لسكان حي الزودية في موسم عيد الأضحى الماضي، ولكنها لم تشمر عن ساعديها وتساهم معنا في التطوع المنشود.

تزعم أمانديس ولوج 700000 شخص للخدمات الأساسية، وقد سجلنا تذمر عمال الشركة من تملص أمانديس من الاتفاق الذي ينص على أولوية الولوج إلى خدماتها؛ أبناؤهم، فهل من تفسير لهذا؟

هذا فضلا عن كذب مكشوف لكل عين ناقدة في مدخل حي البوغاز من القنطرة الصغيرة، بحيث تجد هناك في الوادي ماء آسنا يجري بين الحين والآخر ويتدفق بفعل الشركة، ثم يستقر على طول المجرى إلى القنطرة الصغيرة حيث المدخل لحي البوغاز وقد شكل بيئة خصبة للبعوض والجراثيم أستنشقه شخصيا كل يوم وأنا مار من جهة تلك القنطرة، كما يستنشقه كل مار من هناك، والقواديس العارية المتروكة دون غطاء والتي طالما سقط فيها المواطنون وتسببت لهم في أضرار خطيرة أوصلت بعضهم إلى مستشفى محمد الخامس بسبب الكسور في الأيدي والأرجل، نشجع على ملاحقة أمانديس قضائيا إذا حصل مثل ذلك مستقبلا، وتنصيب أسلاك الكهرباء في الطرق دون الالتزام بالمواصفات القانونية كما في طريق مرقالة مثلا، اذهبوا واعبروا الأسلاك المنصوبة تحت الأرض، فهل هي غائرة في الأرض في حدود 80 سنتمر كما ينص عليه القانون المنظم لذلك؟ احفروا عن غيرها وحاسبوا أمانديس فستكشفون العجب، وإذا كان هناك عدل وإنصاف لساكنة طنجة فالسجن المدني سيستقبل أفواجا من المخربين للبيئة، وزرافات من المزورين للحقائق...

ألا تستحيي أمانديس؟

ألا يستحيي المسئولون من الكذب على ساكنة طنجة؟

لم يكتفوا بالكذب علينا، بل طال كذبهم الأميرة للاّحسناء وسيطال غيرها إن لم نضع حدا لجريمة كذبهم.

______

محمد محمد البقاش

طنجة في: 22 أبريل 2010

 

 التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


  المشاركة السابقة : المشاركة التالية

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 

   ابحث في الموقع


 

   اصدارات الجيرة


 

   مرئيات

دعوة إلى الانتقال إلى قناة الإشراق الفكريwww.youtube.com/@MohammedBakkach
https://youtu.be/upfd4wHdEoo
أيهم أولى بالتعديل مدونة الأسرة؟ أم مدونة المجتمع؟ أم مدونة الدولة؟

 

   تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 
 

الأولى . أخبار متنوعة . قسم خاص بالأدب المَمْدَري . القسم الإسباني . الكتابات الاستشرافية في السياسة والفكر والأدب . ثقافة وفنون
كتب وإصدارات . تحاليل سياسية . تعاليق سياسية . بريد القراء . سجل الزوار . من نحن . اتصل بنا

المواضيع والتعليقات المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الموقع، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الموقع أي تبعة قانونية أو أخلاقية جرّاء نشرها.

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2010 طنجة الجزيرة

تصميم وتطوير شبكة طنجة

ArAb PoRtAl