الرئيسية » ثقافة وفنون



القراءة البادية للإبداع

(دراسة شبه أجناسية)

 

القراءة البادية للإبداع، أو القراءة البادئة للإبداع، أو الإبداع المبني على الإبداع نوع جديد قديم للإبداع، غير أنه هنا في دراستنا هذه يراد له المشابهة في التجنيس ولو من باب دلالة الاسم على المسمى.

لقد رأيتني محصورا بين ما بدا لي وبين آية من القرآن الكريم جاء فيها لفظ "بادِيَ"، فقد جاء في الآية: 27 من سورة هود قول الله عز وجل: ((فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ))، هذه الآية الكريمة التي هي آية في الرقي البلاغي والبياني ورد فيها لفظ "باديَ الرأي" وبَادِيَ الرَّأْيِ بمعنى ظاهر الرأي ومبتدأه، وبدا لي أن أفعل كذا معناها ظهر لي رأي غير الرأي الأول، والاحتجاج للسطحيين الذين حقروا أتباع نبي الله نوح مغالطة لأنهم يتهمونهم باتباع نبي الله بادي الرأي، أي تبعوه حين ابتدؤوا ينظرون ولو أمعنوا النظر كما يزعمون لما تبعوا نوحا، يريدون أن يثبتوا لأنفسهم صفة التفكير العميق والعقل الرصين وهم أرذل الناس وأسفههم، ذلك أن الحق صحيح في نفسه ولا يعاب على من اتَّبَعه أن يكون فقيرا ومن غير عِلْية القوم وأغنيائهم، وعليه فبادي الرأي هنا في دراستنا هذه معناها أول الرأي، والقراءة البادية؛ من الظهور، حتى إن البادية سميت بادية لظهورها وانكشافها، وهذه القراءة من مفهوم الموافقة، أي هي فحوى الخطاب، وتنبيه الخطاب، أو معنى الخطاب، كما قد يكون بادي الرأي من مفهوم المخالفة، ولكي نزيد الأمر وضوحا حتى ينجلي المعنى المسكوت عنه الذي يأتي به فاعل القراءة البادية للإبداع في اللفظ المنطوق به من طرف المبدع الأول نسوق ما يلي:

إن ما يُفْهم من مدلول اللفظ من معان وأحكام يكون موافقا لما فُهِم من اللفظ نفسه، وهذا هو مفهوم الموافقة، وهو في الإبداع هنا يكون ما دل عليه اللفظ من المبدع الأول موافقا لما دل عليه فهم معناه للمبدع للقراءة البادئة للإبداع، وهذه الموافقة لا ضرورة أن تحصر في الوضع اللغوي لأن المراد إبداع مبني على إبداع ولكن في ركاب الخيال، صحيح أنه يتم الربط بين اللفظ والمعنى في مفهوم الموافقة ولكنه هنا في المسكوت عنه ربما لا يكون كذلك، أي أنك إذا بحثت عن المسكوت عنه في اللفظ المنطوق فقد لا تجده ولكنك تجد خيالا يمثل إبداعا جديدا قد ركب اللفظ المنطوق وجاء بالمعنى غير المسكوت عنه، جاء به دون أن تجد سبيلا إلى إزاحته من ركابه لأنه قد بُنِيَ عليه، ومعنى بُنِيَ عليه أي لم يكن مناقضا له أو مخلاًّ بشيء من بنائه وتركيبه، وعليه فمفهوم الموافقة وإن أتى بمعان وأحكام في الفكر والتشريع مثلا غير أنه هنا في الأدب والإبداع لا ينحو نفس النحو مع أنه من اللغة ومن مفهوم الموافقة تماما وقد ينحو، وقبل أن أعطي مثالا على ذلك أسوق مفهوم الموافقة في مجال التشريع الإسلامي والفهم الفقهي، فقد قال تعالى: ((وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) الإسراء، هذه الآية ورد فيها مفهوم الموافقة، أي ورد فيها مدلول مسكوت عنه في المدلول محلّ النطق به، فقوله تعالى: "فلا تقل لهما أفّ" يدل على تحريم التأفيف لما فيه من أذى يلحق بالوالدين، والأذى أذى معنوي، وما هو أشد منه أذى في المعنوي كالشتم، والجسدي كالضرب؛ مُحرَّم أيضا، ولكن تحريمه جاء في المعنى المسكوت عنه وهو مراد بطبيعية الحال، وهذا كله مستفاد من تركيب الآية أو الجملة أو الفقرة أو النص، كل ذلك اسْتُفيد من التركيب، فالتأفيف لا يدل على تحريم الضرب الذي هو من أشد الأذى وهكذا.

وكمثال على مفهوم الموافقة في كلام الناس أسوق قول الشاعر شوقي:

وما اسْتَعْصى على قوم مَنـالٌ    إذا الإِقْدام كان لهم ركابـــــا

أبا الزّهْراء قد جاوزت قـدْري     بمدحك بَيْدَ أنّ ليَ انْتسابا

                            فما عرف البلاغة ذو بيــــــــــان    إذا لــم يـتـّخـذْك لـــه كتــابـــــــــا

تناوُل أبيات أمير الشعراء أحمد شوقي هذه من منظور القراءة البادئة للإبداع وقد تناولته من قبل ولكن من غير القراءة البادئة للإبداع؛ يسوقني إلى تقمُّص شخصية المبدع للقراءة البادئة للإبداع فأقول:

لا شيء، لم أستطع قول شيء فقد انغلق علي الفهم، ووجدتني عند جميع أبواب الإبداع محاولا اقتحامها ولكنها جميعها صارت في وجهي موصدة، وهنا أسجل أن القراءة البادئة للإبداع كغيرها من الإبداعات الحقيقية تتنافى مع التوقيت ولا تقبل الإبداع تحت الطلب، تحتاج إلى سيلان معرفي مع حضور البديهة، وقد حضرت المعرفة ولكنها ظلت خامدة تحتاج إلى محرك يحركها وقد غاب عني لحظتها، وتحتاج إلى بديهة غابت عني هي الأخرى، والبديهة المقصودة هنا ليست بمعنى المفاجأة ولا الإجابة من غير تفكر، و لا هي من قبيل البدائه، أي إدراك الأشياء وفهمها من دون رَوِيّة، بل البديهة المقصودة هي السرعة في الإدراك للمعنى، والسرعة في إنتاج المعنى من المعنى، أي سرعة بناء المعنى على المعنى، أو سرعة الفهم وسرعة الحكم، وحضور السيلان المعرفي مع حضور البديهة وإشعال فتيل الإبداع يوصلون المبدع إلى القراءة البادئة للإبداع، ولكنني لم أصل، وحين أعود إلى نفس النصوص فسوف أخبرك حضرة القارئ المحترم بتفاصيل عنها.

إنه حين إرادتي فعل القراءة البادئة للإبداع سقت إبداعا لحسابي مسجلا في حاسوبي لإسقاطه على أبيات شوقي، والإسقاط كما ظهر لي ممكن وسيطرب القارئ والسامع ولكنه إسقاط نصٍّ تم التفكير فيه بناء على نص آخر، إسقاط نص مورست بحقه القراءة البادئة للإبداع على نص آخر، وهذا لافت ويمكن البناء عليه مادام الأمر خيالا في خيال تكفي فيه الحبْكة الجيّدة والتأثيث المُتْقن للنصوص غير أني لم أفعل، ولذلك تركت الأمر للقراءة البادية للإبداع إلى وقت لاحق، وإذا وجد من يفعل ذلك، أي يُسْقط قراءة سابقة على نص لاحق فإنه لن يكون ممارسا للقراءة البادية للإبداع ذلك أن القراءة البادية للإبداع تتطلب الارْتِجال، والنص الذي يكون بين يديك لن تأتي به ارتجالا، وبه لن تحقق القراءة البادية للإبداع، قد تحقق قراءة أخرى لم أعمل عقلي فيها، ربما تناولتها لاحقا وسبرت أغوارها لاستنتاج ما يمكن استنتاجه، ربما.

لله درّ الرِّكاب الذي أقلّ عقل الشاعر حتى تراءى له الكون كله، ثم وقف فيه على جوهرته.

لله درّ شوقي وقد أهان الخطوب في وجه الإِقْدام لمن كان العزّ مناله.

لقد سما الشاعر فلم يعد يرى إلا الشموخ وهو مُتَوَّج بتاج النبوة.

تجاوز المبدع بقصيدته قَدْره في مدح جوهرة الكون ولؤلؤة السماء، يعتذر إليه وهو آخذ بيد كريمة منتسبا إليها ومعلنا حقيقة مزدوجة وجدها في إبداعه، وجد نفسية منفعلة لأنبل نفس وأزكى روح، ووجد ركابا لغويا أبى إلا أن يتخذه كتابا، فما أجمل ما ساقه بحقّ الرّحْمة المِهْداة أبي الزهراء صلى الله عليه وسلم.      

ها قد عدت، وإليك حضرة القارئ المحترم تفاصيل ما قادني إلى ما أبدعت في القراءة البادية للإبداع، فقد غيرت وضعي تماما وانشغلت بأمور في بيتي أبعدتني نهائيا عن مجال الكتابة والقراءة، وأنا أدور وأطل من نافذتي ببال مشغول وخيال مرفرف لا قرار له هرعت إلى حاسوبي وشرعت أكتب مباشرة وأنا متقمص شخصية المبدع للقراءة البادئة للإبداع دون مراعاة للترتيب في الدراسة، فكان ما هو بين يديك عن أبيات شوقي رحمه الله من القراءة البادئة للإبداع، وكان الترتيب الذي ظهر دون مقدمات غير مخلّ ببناء الدراسة.

وبما أن القراءة البادئة للإبداع تكون من مفهوم الموافقة؛ تكون كذلك وكما قلت من مفهوم المخالفة، ومفهوم المخالفة هو ما يكون مدلول اللفظ في محلّ السكوت مخالفا لمدلوله في محلّ النطق، أي أن ما يُفْهم من معان وأحكام مخالفا لما فُهِم من اللفظ نفسه، فالمعنى اللازم لمدلول اللفظ إذا خالف ذلك المدلول كان ذلك مفهوم المخالفة وهو ما يسمى دليل الخطاب ولحن الخطاب وذلك كمفهوم الشرط الذي يعلق الحكم والمعنى على الشيء بكلمة "إن" أو غيرها من الشروط اللغوية، ومفهوم الغاية الذي يعلق الحكم والمعنى بغاية، ومفهوم العدد الذي يعلق الحكم والمعنى بعدد، ومفهوم الصفة الذي يعلق الحكم والمعنى بصفة من الصفات، فمفهوم المخالفة محصور في هذه الأصناف الأربعة لا يتعداها إلى غيرها كمفهوم الجنس والاسم..

هذه الأمور غاية في الإبداع لمن أدرك باعها وارتقى إلى مستواها، ونحن هنا ندندن حولها حتى لا نجهلها تماما.

هذا النوع من الإبداع نراه في المبدعين الذين يتناولون النصوص بشكل عفوي لا معلومات سابقة لهم عنه، صحيح أن الإنسان لا يستطيع إحداث العملية العقلية دون معلومات سابقة لأنها من شروط التفكير غير أن الأمر هنا لا يخلو من معلومات سابقة ولكنها معلومات شخصية تعتبر خلفية لفهم النص وإحداث قراءة بادئة له، وهذا يعود إلى الرصيد المعرفي الذي يمتلكه المبدع للقراءة البادئة للإبداع مثل اللغة التي سيعبر بها عن الصور العفوية التي تظهر له حين يبدأ في القراءة البادئة للنص، فقد يستمعون إلى مطربين، وقد يستمعون إلى موسيقى من عازفين، وقد يستمعون إلى نصوص إبداعية من مبدعين ولكن هذا التناول منهم لما يتناولون يكون باديا أول الأمر، أي يكون رأيا أوليا أو انطباعا أوليا أو استنتاجا أوليا غير مسبوق بعميق فكر ولا بكثير النظر حتى إنك تجد المنصت والمستمع والقارئ تنفلت منه أشياء كثيرة من إيقاعات ونصوص ولا يتناول إلا بعضها حين يتحدث عنها، وهذا طبيعي وفيه تفاوت بين المبدعين للقراءة البادئة للإبداع، ومن القراءات البادئة للإبداع قراءة بادئة للموسيقى سواء كانت معزوفة تدخل الآذان، أو مكتوبة تُقرئ من طرف العالم بالصولفيج فيهتز لها ولو أنه لم يعزفها أو يستمع إليها بحيث يستطيع المبدع هنا العبقري بطبيعة الحال أن يطرب للرموز الموسيقية ويستمع إلى إيقاعاتها في ركن ما داخل سمعه دون أن يتناول آلة عزف أو يستمع إليها من عازف، والسبب في ذلك يعود إلى معرفته بالرموز الموسيقية كرمز الدائرة والبيضاء والسوداء وذات السن الواحدة وذات السنين والثلاثة والأربعة ورموز الصمت كالسوبير ونصف السوبير.. وهو هنا مثل العارف باللغة الأدبية التي يتم التعبير بواسطتها، ذلك أن التفاوت في الإنصات والتفاوت في الاستذكار والتفاوت في استدعاء الصور التعبيرية والبناء عليها حتى يظهر البناء الجمالي للعمل الإبداعي المزدوج من المبدع للنص المقروء أو المسموع والمبدع للنص في القراءة البادئة للإبداع؛ كل ذلك يحتاج إلى فوران نفسي آني يضغط على ملكة الإبداع لمبدع القراءة البادئة للإبداع وهو جهد لا تظهر قيمته الإبداعية إلا في شخص المبدع، والمبدع هنا ممارس للتفكير من زاوية مخاطبة الشعور، فإذا أضاف إلى مخاطبة الشعور شيئا من مخاطبة العقل أظل الفكر والمعرفة بظلال الأدب فظهرت على يديه غاية في الجمال، وآية في الكمال.

هذا النوع من الإبداع معروف وممارس بشكل عفوي ولكنه غير مقصود، وإذا قصد كأن يجلس الأب مثلا مع أبنائه وهو يريد معرفة نضج أبنائه فيطلب منهم قراءة شيء مما كتبوه، وحين أقول مما كتبوه معنى ذلك أنهم أبدعوه بصرف النظر عن حمولته القيمية، فالإبداع حاضر لأن التعبير قد ظهر وهو دال على العملية العقلية، فإذا أتقن أحدهم نصه وتفاعل معه الوالد بحيث علق عليه أو أبدى رأيه فيه عندها يكون الوالد قد مارس القراءة البادئة للإبداع ذلك أنه قد استمع إلى عبارات أو قرأ نصوصا، ثم أبدى رأيه فيها، وإبداء الرأي هنا لا يختلف عن إبداء الرأي لدى الناقد للفنون الجميلة والنصوص الأدبية والنصوص الموسيقية.. غير أننا بصدد تخريج نوع متميز من القراءة البادئة للإبداع مستقلة عما تمت الإشارة إليه ولو أنه الأول والقراءة البادئة منه وإليه، أقول هذا حتى لا ننحوا نحو الناقد، لأن الناقد يحتاج إلى قراءات متعددة للنص حتى يطلع علينا بنقد قيمي للنص وهو هنا وإن بدأ بالقراءة البادئة للإبداع إلا أنه لم يقف عندها، ولم يبن عليها نصوصه وبذلك نخرجه من دائرة الناقد فنجعل منه مبدعا ثانيا قد أبدع بناء على نص قرأه أو استمع إليه مرة واحدة أو مرتين، وإذا تكرر السماع وتجاوز المرتين نحا نحو النقد وهو ما لا نريد الذهاب إليه، نريد الإبداع الذي يبنى على الإبداع، هذا النوع من الإبداع ينجح فيه المبدع للأدب لأن الأدب يعتمد على الخيال، والإنسان متخيِّل بامتياز فكان المجال للمناورة واسعا جدا، وكانت الصور الجمالية حاجبة أفق المبدعين الحقيقيين فلا تعوزهم صورة قديمة لتحميضها تقليديا، ولا صورة جديدة لالتقاطها حتى تظهر معالمها الجمالية، لا تعوزهم صورة تقليدية لتحميضها ولا صورة حديثة ملتقطة من آلات وأجهزة غاية في الدقة والصفاء ولكنها لن تكون أحسن من صور جهاز مُخَيِّلته.

إن القراءة البادية للإبداع عمل عقلي وانفعال عاطفي يمارسها المبدع المُبْتَدِه، يمارسها المرتجل لها بمجرد أن ينهي المبدع الأول قراءة نصه، أو بمجرد أن ينهي هو قراءته أو سماعه للنص، ففي تلك الممارسة وبقراءة عابرة مرة أو مرتين سواء تحقق فيها العمق أم لم يتحقق؛ تتحقق القراءة البادية للإبداع ويكون المبدع لها في مستوى من الإبداع بقدر ما يتقن من بناء المعنى على المعنى والنص على النص.

هذه خلاصة دراسة استنتجتها من تجربة لم أكن لأعي عليها لولا مبادرة جمعية أقلام مغربية، فقد استدعتني الجمعية لحضور نشاط ثقافي في مركز محمد السادس للأعمال الاجتماعية بطنجة في شهر فبراير سنة: 2017م واقترحتني قَيِّماً على نصوص المبدعين أنظر فيها وأقوِّمها، وقد مارست الارتجال عند نهاية كل مبدع لقراءة إبداعه من شعر وقصة، وكنت حينها ممارسا للقراءة البادية للإبداع دون أن أكون واعيا عليها وعالما بها، فشكرا لجمعية أقلام الطنجية لأنها دفعتني إلى هذه الدراسة التي أرجو أن أكون موفقا فيها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد محمد البقاش أديب مغربي

 

طنجة في: 12 مارس 2017مv

 

 التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


  المشاركة السابقة

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 

   ابحث في الموقع


 

   اصدارات الجيرة


 

   مرئيات

تجاهل الآخر
حوار مع محمد محمد البقاش
حركة 20 فبراير - محمد محمد البقاش

 

   تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 
 

الأولى . أخبار متنوعة . قسم خاص بالأدب المَمْدَري . القسم الإسباني . الكتابات الاستشرافية في السياسة والفكر والأدب . ثقافة وفنون
كتب وإصدارات . تحاليل سياسية . تعاليق سياسية . بريد القراء . سجل الزوار . من نحن . اتصل بنا

المواضيع والتعليقات المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الموقع، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الموقع أي تبعة قانونية أو أخلاقية جرّاء نشرها.

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2010 طنجة الجزيرة

تصميم وتطوير شبكة طنجة

ArAb PoRtAl