الرئيسية » شؤون طنجة



إقرار جماعة طنجة المدينة

لجرائم أمنديس البيئية في شاطئ مرقالة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

بالأمس في: 24 يوليوز سنة 2018 افتتح نادي القراءة للجميع بإشراف رئيسه ورئيس جماعة طنجة المدينة السيد محمد أوفقير مكتبة شاطئية تحت شعار "صيف القراءة" في الهواء الطلق على شاطئ مرقالة بمدينة طنجة تشجيعا للقراءة، وكانت المبادرة حسنة إلا أن رئيس جماعة طنجة المدينة من أبناء مرقالة والدرادب وعين الحياني وغيرها من الأحياء التي ترعرعت في الشاطئ وسبحت فيه واصطادت السمك ومارست أنواعا كثيرة من الرياضة ككرة القدم و (الراكيطات)  والمصارعة والعوم والغطس الشيء الذي يعني أنه كان يتردد على شاطئ مرقالة ليسبح فيه ويأخذ حمامات شمسية، وكم لعبنا معا كرة القدم في سبعينيات القرن الماضي بوادي اليهود في الملعب الذي أقيمت عليه إعدادية عمر بن اعبد العزيز اليوم، أريد أن أقول: إن أول غيور على الشاطئ هو من كان الشاطئ شاطئه هو أولا خصوصا إذا كان في منصب يخوّل له رعاية الشأن المحلي لمدينة طنجة ولكنه لم يفعل وكان حينها نائبا لرئيس مقاطعة طنجة المدينة حين أشرف مع رجال من السلطات المحلية أرسلهم والي المدينة المجرم البيئي محمد حصاد على افتتاح محطة الضخ بوادي اليهود للقضاء على النفايات السائلة بمحاذاة ابتدائية "سُكينة " و"القاضي" عياض بتاريخ: 17 دجنبر سنة: 2009م وقد غشّوا الساكنة والرأي العام حينها وتآمرت معهم قناة دوزيم بتغطيتها للحادثة، ثم تقدمنا بدعوى قضائية ملفها رقم: 186 / 2010 وكانت الجلسة في: 21 مايو 2010م لرفع الضرر عن الساكنة في شاطئ مرقالة ولكن المحكمة سواء الابتدائية أو محكمة الاستئناف وخبير المحكمة شاهد الزور المرسل لمعاينة الضرر البيئي السيد أحمد البوعناني؛ تآمروا جميعا على الساكنة وعلى رأسهم السلطة المحلية.

 وبالأمس يوم 24 يوليو من الشهر الجاري أشرف رئيس مجلس جماعة طنجة المدينة على افتتاح المكتبة الشاطئية ولكنه تآمر مرة أخرى على ساكنة طنجة حين غض الطرف عن جريمة أمنديس والسلطات المحلية، فقد غطت أمنديس على النفايات السائلة (بوخراروا ) وطمرتها في الرمال حتى لا تظهر للعيان ككل عام في الصيف خداعا أيضا حتى لملك البلاد، فلو ترك الشاطئ دون طمر للنفايات السائلة "بوخراروا" فستصل الروائح الكريهة إلى القصر الملكي بالجبل الكبير خصوصا إذا كانت الرياح شرقية، صحيح أنه قد تم تحسين وضعية الشاطئ قليلا للرواد ولكن المبادرة قد كانت من المجتمع المدني وليس لجماعة طنجة المدينة ولا للسلطات المحلية غير أن الضرر لا يزال موجودا وهو تحت أقدام الناس الذين يطأون الرمال أو يأخذون عليها حمامات شمسية، وموجود أيضا في البحر حيث يسبحون في مياه ملوثة شهدت على تلويثها وزارة التجهيز المغربية، فأي وقاحة هذه وأي دناءة لرئيس جماعة طنجة والسلطات المحلية وكل ساكت عن الضرر البيئي الذي هو واقع بشاطئ مرقالة بشكل خبيث يتسترون عليه.

واللافت كثيرا اليوم هو تعبيد قواديس باتجاه ما نسميه "الكرة الكبيرة"، ومعنى ذلك أن تلويث شاطئ مرقالة سوف يطال منطقة نسميها "الكُرّة الكبيرة" وسيتجاوزها لما نطلق عليه اسم "السور" و"الزهاني"، فهل نحن في عهد السيبة؟ أليس من الناس رجل رشيد؟ أليس فينا منكر لمنكر أمنديس والجماعات المحلية والسلطات العمومية؟ أليس يوجد من يعرّي على الجرائم المتستَّر عليها من طرف المجرمين البيئيين ويقدمه إلى المحاكمة في المغرب وخارج المغرب؟

إن نفاق جماعة طنجة المدينة تجلى في نصبها لوحة مكتوب عليها "الشاطئ (أي شاطئ مرقالة) غير صالح للاستحمام" وكان ذلك في: شهر يوليو سنة 2011م ولم يتغير منذ ذلك الحين إلى يومنا هذا شيء، وها هو رئيس الجماعة شبيه بيونس الشرقاوي (يونس الشرقاوي رئيس جماعة طنجة المدينة قبل أوفقير) كلاهما في تحمل المسؤولية وحمل وزر الجريمة البيئية سواء.

يتجلى نفاق جماعة طنجة المدينة أيضا في تسترها على الجرائم البيئية لأمنديس والشركات التي تكب النفايات الكيماوية والسوائل السامة بالمناطق الصناعية بـ "أشقار" و"كزناية" لتلويث المحيط الأطلسي وقد تقدم التلوث فيه بشكل كبير جدا.

ومن الطريف حقا أنني سألت الفاعل غير الجمعوي النّشِط محمد سعيد المقدم وقد كان حاضرا ومساهما في مبادرة المكتبة الشاطئية، سألته عن النفايات السائلة "بوخرارو" فأجابني أن لا شيء من ذلك هناك بحيث لم يلحظ شيئا مما ذكرت فقلت له أنه بمحاذاة الطريق العمومية حيث الرمال توجد بركة صغيرة للمياه الملوثة والنفايات السائلة وقد أخذت لونا أسود لقتامتها، وقد رأيت أناسا قد نصبوا مظلات شمسية بمحاذاتها دون أن يتنبهوا لها وهي تظهر للعيان إذا تم تركيز النظر الاستفهامي عليها، فاهبطوا إلى شاطئ مرقالة لتلاحظوا ذلك، وإذا لم تجدوا شيئا فسيروا بمحاذاة الطريق لملاحظة الجريمة البيئية المتستَّر عليها، وإذا أعجزكم من ذلك شيئا فها هو رقم هاتفي 0671046100 فاتصلوا بي لأنزل معكم وسأحمل في يدي عودا صغيرا بطول خمسين سنتيما أو يزيد قليلا لأريكم ما طمرته أمنديس من النفايات السائلة "بوخراروا" حتى حين في شاطئ مرقالة.

 وإذا تنبهت أمنديس لهذه المقالة ثم أسرعت للتستر على جريمتها البيئية كعادتها من كل سنة والتي غفلت عن التستر عليها فلا بأس لأنه مهما تسترت فهي مفضوحة عند من تربى في شاطئ مرقالة ويعرف مرقالة جيدا، يعرف رمالها وصخورها ومياه بحرها معرفة تامة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جمعية الجيرة للتفاعل الثقافي

و محمد محمد البقاش

 

 

 التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


  المشاركة السابقة

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 

   ابحث في الموقع


 

   اصدارات الجيرة


 

   مرئيات

قراءة شعرية في ثانوية الرازي بطنجة
تجاهل الآخر
حوار مع محمد محمد البقاش

 

   تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 
 

الأولى . أخبار متنوعة . قسم خاص بالأدب المَمْدَري . القسم الإسباني . الكتابات الاستشرافية في السياسة والفكر والأدب . ثقافة وفنون
كتب وإصدارات . تحاليل سياسية . تعاليق سياسية . بريد القراء . سجل الزوار . من نحن . اتصل بنا

المواضيع والتعليقات المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الموقع، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الموقع أي تبعة قانونية أو أخلاقية جرّاء نشرها.

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2010 طنجة الجزيرة

تصميم وتطوير شبكة طنجة

ArAb PoRtAl