هل تعلم أن المسلمين وصلوا أمريكا ونشروا فيها الإسلام
قبل اكتشاف الأمريكتين المزعوم من طرف كرستوفر كولومبوس؟
ــــــــــــــــــــ
في كتاب: أفريقيا واكتشاف أمريكا للكاتب: ليو وينير Leo Wiener ذكر أن كريستوفر كولومبوس كان واعيا الوعي الكامل بالوجود الإسلامي في أميركا قبل مجيئه إليها)).
وأورد ذلك كريستوفر كولومبوس في مذكراته فقال: ((إن الهنود الحمر يرتدون لباسا قطنيا شبيها باللباس الذي ترتديه النساء المسلمات الغرناطيات)).
وذكر في مذكراته أيضا أنه وجد مسجدا في كوبا، كما ذكر كذلك أن ربان السفينة التي أقلّته وأبحرت به إلى أمريكا كان مسلما)).
وذكر مرة أخرى أن أول وثيقة هدنة وقّعها رجل من الهنود الحمر معه (أي بين كريستوف كولومبوس والهنود الحمر) كانت موقّعة من طرف رجل مسلم اسمه محمد)) والوثيقة لا تزال موجودة في متحف أمريكا اليوم.
وخرجت كثير من الدراسات تفيد أن الكنائس في المكسيك على سبيل المثال قد كانت مساجد ثم تحولت إلى كنائس بدليل محاربها ومآذنها.
وذكر أبو بكر الخلاد في كتابه: الحث على التجارة والصناعة والعمل قائلا: ((قال الإمام الشعبي إن خلف الأندلس قوم من المسلمين يعيشون في مناطق الماس والذهب. (أي يعيشون في الأمريكتين اليوم.
وذكر المؤرخ الإدريسي في كتابه: ((نزهة المشتاق في اختراق الآفاق قائلا: ((إن مجموعة من الشباب الأندلسيين (من مدينة ليشبونة وهي مدينة برتغالية، وللعلم فإن الأندلس ليست هي إسبانيا فقط، بل البرتغال أيضا من الأندلس إلى حدود فرنسا بمدينة لابواتيي) ذهبوا في رحلة بحرية للمناطق الواقعة خلف المحيط الأطلسي ونشروا فيها الإسلام وقد اعتنق سكان تلك المناطق (أي الهنود الحمر) الدين الإسلامي)).
وذُكرت هذه القضية في كتاب: المظلومون في التاريخ للأستاذ شاكر مصطفى، وكتاب: مائة من عظماء الإسلام غيروا مجرى التاريخ للأستاذ: جهاد الترباني.
فلولا المجزرة الرهيبة غير المسبوقة في التاريخ الإنساني للهنود الحمر بحيث قتلهم الأوروبيون بسادية فظيعة ظلما وعدوانا لطمس حقيقتهم، واستولوا على أراضيهم وأملاكهم، لولا تلك المجزرة التي أودت بحياة عشرات الملايين من المسلمين من الهنود الحمر، لولا ذلك لكانت أمريكا كلها مسلمة مثلها مثل بلاد الشام والمغرب العربي والخليج وغيره.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد محمد البقاش