|
الشيعي ياسر الحبيب يتهم أمه بالزنا
===========
بين الحين والآخر يتقيأ القلب المتورِّم حقده وغيظه للنيل من أم المؤمنين حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم المبرئة من فوق سبع سموات، يفعل ذلك للحفاظ على دين اخترعه عبد الله بن سبأ وحافظ عليه من سلك مسلكه إلى يومنا هذا.
الطعن في عائشة والنيل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم جزء من دين الشيعة الإمامية، وهو إرث حفظته لهم كتبهم مثل بحار الأنوار والكافي وغيرهما.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يا معشر المسلمين من يعذرني ـ أي ينصفني ـ فيمن أذاني في أهلي)) وقد كان زعيم الأفاقين المنافق عبد الله بن أبي بن سلول.
قال تعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً )) الأحزاب 57 ـ 58.
الطعن في أمنا عائشة رضي الله عنها فيه تنقيص برسول الله صلى الله عليه وسلم من جانب آخر حيث قال عز وجل: (( الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ )) [النور:26.
قال ابن كثير
((أي ما كان الله ليجعل عائشة زوجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهي طيبة، لأنه أطيب من كل طيب من البشر، ولو كانت خبيثة لما صلحت له شرعا ولا قدرا ولهذا قال تعالى: ((أُوْلَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ)) ـ أي عما يقوله أهل الإفك والعدوان ابن كثير 3 / 278)).
الطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفعله عاقل ولو أن يكون الأمر صحيحا وهو غير صحيح قطعا بنص القرآن الذي برأها رضي الله عنها، لأنه بذلك يفضح أمه بنص القرآن الكريم.
|